مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكذب في القرءان
المواضع (5)
سورة النَّمل ٨٣
﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٣
﴿ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة القَلَم ٤٤
﴿ فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المُطَففين ١٢
﴿ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ﴾
سورة المَاعُون ١
﴿ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكذب»
مدلول قولة «يكذب» في القرءان: يُكَذِّبُ ردُّ المفرد للآيات أو الدين بعد بيانه؛ متعدٍّ بالباء ﴿بِٱلدِّينِ﴾، يَرِد في وصف المعتدي الأثيم والمجرم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُكَذِّبُ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة مضارعٌ مفردٌ يصف من يردُّ الآيات أو الدين أو يوم الجزاء، فيقع التكذيب وصفًا لجنسٍ من الناس.
استعمالها في الآيات
يصف من يردّ الدين: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾، ومن يردّ جهنّم، ومن يُحشَر فوجًا من المكذِّبين.
أثرها في السياق
يحصر التكذيب في صنفٍ موصوفٍ بالاعتداء والإثم، فيجعل ردَّ الدين علامةً على هذا الصنف.
عائلات الاستعمال
- تكذيب الدين والآيات (5 موضعًا): ردّ المفرد للدين أو الآيات، موصوفًا بالاعتداء والإثم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يُكَذِّبُونَ﴾ بإفراد الفاعل، وعن ﴿يُكَذِّبُوكَ﴾ و﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾ بأنّ المتعلَّق فيها الدينُ والآيات لا شخصُ الرسول.
تحليل أعمق
يصف جنسَ من يردّ الدين والآيات: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ في سورة المَاعُون ١، و﴿فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ﴾ في سورة القَلَم ٤٤. ويُقصَر التكذيب على صنفٍ موصوف: ﴿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴾ في سورة المُطَففين ١٢، فلا يردُّه إلّا معتدٍ أثيم. ويأتي في يوم الحشر: ﴿نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ في سورة النَّمل ٨٣، فالمكذِّبون يُجمَعون فوجًا.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.