قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يكذبون في القرءان

4 مواضعالجذر: كذب

المواضع (4)

سورة الشعراء ١٢

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴾

سورة القَصَص ٣٤

﴿ وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴾

سورة المُطَففين ١١

﴿ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الانشِقَاق ٢٢

﴿ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يكذبون»

مدلول قولة «يكذبون» في القرءان: يُكَذِّبُونَ ردُّ الجماعة للحقّ أو يوم الدين؛ يأتي وصفًا ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ﴾، وبنون الوقاية ﴿أَن يُكَذِّبُونِ﴾ في خوف الرسول من تكذيب قومه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُكَذِّبُونَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة مضارعُ جماعةٍ «يكذّبون»، يصف ردَّ الكافرين للحقّ، ويأتي بنون الوقاية ﴿أَن يُكَذِّبُونِ﴾ في خوف موسى من ردّ قومه له.

استعمالها في الآيات

يَرِد في خوف موسى ﴿إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾، وفي وصف الكافرين ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ﴾.

أثرها في السياق

يصوّر التكذيب فعلًا متوقَّعًا يخافه الرسول، أو وصفًا ثابتًا للكافرين بيوم الدين.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الكافرين بيوم الدين (3 موضعًا): ردُّ الجماعة للحقّ أو يوم الدين وصفًا ثابتًا.
  • خوف الرسول من التكذيب (نون الوقاية) (1 موضعًا): أَن يُكَذِّبُونِ في خوف موسى من ردّ قومه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يُكَذِّبُوكَ﴾ و﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾ بأنّ متعلّقها الحقُّ ويومُ الدين لا شخصُ الرسول، إلّا في ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ بنون الوقاية.

تحليل أعمق

يأتي بنون الوقاية في خوف موسى من ردّ قومه: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ في سورة الشعراء ١٢. ويأتي وصفًا للكافرين: ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ﴾ في سورة الانشِقَاق ٢٢، و﴿ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ في سورة المُطَففين ١١ بتكذيب يوم الدين. فالصيغة تجمع التوقّع في خوف الرسول والثبوت في وصف الكافرين.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر