مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكذبونك في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٣٣
﴿ قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكذبونك»
مدلول قولة «يكذبونك» في القرءان: يُكَذِّبُونَكَ ردُّهم لشخص الرسول منفيًّا؛ يأتي في ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾، فينفصل تكذيب الشخص عن جحود الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُكَذِّبُونَكَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة مضارعُ جماعةٍ بكاف الخطاب ونون الجمع «يكذّبونك»، تُنفى عن الظالمين تكذيبُ شخص الرسول، ويُثبَت جحدُهم آياتِ الله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الأنعام: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾.
أثرها في السياق
تفصل بين تكذيب شخص الرسول وجحود الآيات، فتنفي الأوّل وتثبت الثاني، فيتبيّن أنّ ردّهم للآيات لا له.
عائلات الاستعمال
- نفي تكذيب الشخص وإثبات جحود الآيات (1 موضعًا): رفعُ تكذيب شخص الرسول مع إثبات جحود الظالمين للآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يُكَذِّبُوكَ﴾ بنون الجمع والنفي، وبأنّها تفصل تكذيب الشخص عن جحود الآيات.
تحليل أعمق
موضعها الوحيد سورةُ الأنعام، بنفي تكذيب الشخص وإثبات جحود الآيات: ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ في سورة الأنعَام ٣٣. فالنفي ﴿لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ يرفع تكذيب شخص الرسول، والاستدراك ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ يثبت جحودهم آياتِ الله. وبهذا يتمايز محورُ الجذر: ردُّ الآيات قائمٌ، وتكذيبُ الشخص منفيّ.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.