مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكذبوك في القرءان
المواضع (3)
سورة الحج ٤٢
﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ﴾
سورة فَاطِر ٤
﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة فَاطِر ٢٥
﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكذبوك»
مدلول قولة «يكذبوك» في القرءان: يُكَذِّبُوكَ ردُّ القوم للرسول المخاطَب توقُّعًا؛ يأتي شرطًا ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ﴾، فيُسلَّى الرسول بسابقة الأمم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُكَذِّبُوكَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة مضارعُ جماعةٍ بكاف الخطاب «يكذّبوك»، يَرِد شرطًا في ردّ القوم للرسول، يُتبَع بتسليةٍ بتكذيب الأمم قبله.
استعمالها في الآيات
يَرِد ثلاثًا بنفس البناء في فاطر والحجّ: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ﴾.
أثرها في السياق
يسلّي الرسول بأنّ تكذيب قومه نظيرُ تكذيب من قبله، فيربط ردّهم بسنّةٍ ماضية في الرسل.
عائلات الاستعمال
- توقّع تكذيب الرسول (3 موضعًا): شرطُ ردّ القوم للرسول يُتبَع بتسليةٍ بتكذيب الأمم قبله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿كَذَّبُوكَ﴾ الماضي بأنّها مضارعٌ في الشرط المتوقَّع، وعن ﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾ بأنّها جمعُ المخاطَب بلا نون.
تحليل أعمق
يأتي شرطًا متبوعًا بتسلية بتكذيب الأمم: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ﴾ في سورة الحج ٤٢. ويتكرّر بنفس البناء: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ في سورة فَاطِر ٤، و﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾ في سورة فَاطِر ٢٥. فالكاف تجعل المكذَّب شخصَ الرسول، والشرط يُتبَع بتذكيرٍ بسابقة الأمم تسليةً له.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.