مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكذبون في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٠
﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾
سورة التوبَة ٧٧
﴿ فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكذبون»
مدلول قولة «يكذبون» في القرءان: يَكۡذِبُونَ إخبارُهم بخلاف الواقع عادةً؛ خفيفةٌ بلا تضعيف، تُسنَد إلى المنافقين ﴿بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾، علّةً لزيادة المرض أو للعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَكۡذِبُونَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر نقضُ المطابقة؛ والصيغة الخفيفة المضارعة «يكذبون»، إخبار المنافقين بخلاف الواقع، فهو الكذب القوليّ مقرونًا بمرض القلب والنفاق.
استعمالها في الآيات
تَرِد في وصف مرضى القلوب ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾، وفي عاقبة النفاق ﴿بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل اعتياد الكذب علّةً للعذاب وثمرةً للنفاق، فتربط الكذب القوليّ بمرض القلب.
عائلات الاستعمال
- كذب المنافقين المعتاد (2 موضعًا): إخبارهم بخلاف الواقع علّةً للعذاب وثمرةً للنفاق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يُكَذِّبُونَ﴾ المضعَّفة بأنّها خفيفةٌ في الكذب القوليّ المعتاد، بينما المضعَّفة ردٌّ للحقّ ويوم الدين.
تحليل أعمق
تأتي خفيفةً علّةً للعذاب في مرضى القلوب: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ في سورة البَقَرَة ١٠. وتأتي ثمرةً للنفاق وإخلاف الوعد: ﴿فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ في سورة التوبَة ٧٧. فالخفّة تجعله كذبًا قوليًّا معتادًا، مقرونًا بمرض القلب أو بإخلاف ما عاهدوا الله عليه.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.