قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلمكذبين في القرءان

1 موضعالجذر: كذب

الشاهد

سورة المُزمل ١١

﴿ وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلمكذبين»

مدلول قولة «وٱلمكذبين» في القرءان: وَٱلۡمُكَذِّبِينَ رادُّو الحقّ المنعَّمون موكولون لله؛ تأتي معطوفةً في الأمر ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ﴾، فيُفوَّض أمرهم إليه مع الإمهال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمُكَذِّبِينَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل المعرَّف معطوفًا «والمكذّبين» في أمرٍ بتركهم لله: ذرني والمكذّبين أولي النعمة، فيُوكَل أمرُ رادّي الحقّ إليه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في المزمل: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾.

أثرها في السياق

يوكِل أمر المكذِّبين المنعَّمين إلى الله، ويقرن وعيدهم بإمهالٍ قليل.

عائلات الاستعمال

  • تفويض أمر المكذِّبين لله (1 موضعًا): الأمرُ بترك المكذِّبين المنعَّمين لله مع إمهالهم قليلًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ و﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ بالعطف بالواو في مقام تفويض أمرهم لله مع الإمهال.

تحليل أعمق

موضعها الوحيد سورةُ المزمل، أمرًا بتفويض أمرهم لله: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ في سورة المُزمل ١١. فالعطف ﴿وَٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ على ضمير المتكلّم في ﴿ذَرۡنِي﴾ يوكِل أمرهم إليه، ووصفُهم ﴿أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ﴾ يزيد وعيدهم. ويُقرَن بالإمهال ﴿وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾، فالأمر تفويضٌ مع تأجيلٍ قصير.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر