مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكذبتم في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٥٧
﴿ قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكذبتم»
مدلول قولة «وكذبتم» في القرءان: وَكَذَّبۡتُم ردُّكم البيّنةَ التي عليها الرسول؛ معطوفٌ بالواو، متعدٍّ بالباء ﴿بِهِۦ﴾ إلى الحقّ الذي أتى به الرسول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَذَّبۡتُم» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ مخاطَبٍ معطوفًا «وكذّبتم به»، حيث يُواجَه القومُ بردّهم ما عليه الرسول من بيّنةٍ من ربّه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الأنعام: ﴿قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦ﴾.
أثرها في السياق
يقابل بيّنةَ الرسول بتكذيب قومه لها، فيفصل بين ثبوت البيّنة عنده وردّهم إيّاها.
عائلات الاستعمال
- تكذيب البيّنة معطوفًا (1 موضعًا): ردُّ القوم لبيّنة الرسول معطوفًا بالواو متعدّيًا بالباء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿كَذَّبۡتُمۡ﴾ بالعطف بالواو وتعدّيها بالباء إلى البيّنة المردودة.
تحليل أعمق
موضعها الوحيد سورةُ الأنعام في مقابلة البيّنة بالتكذيب: ﴿قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ﴾ في سورة الأنعَام ٥٧. فالعطف بالواو يضمّ تكذيبهم إلى تقرير بيّنة الرسول، والباء ﴿بِهِۦ﴾ تعدّيه إلى الحقّ المردود. وبهذا يتمايز موقفان: الرسول على بيّنةٍ من ربّه، والقوم يردّونها.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.