مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكذب في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنعَام ٦٦
﴿ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ﴾
سورة الحج ٤٤
﴿ وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
سورة سَبإ ٤٥
﴿ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٣٢
﴿ ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة اللَّيل ٩
﴿ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكذب»
مدلول قولة «وكذب» في القرءان: وَكَذَّبَ ردُّ فاعلٍ للحقّ معطوفًا؛ يتعدّى بالباء إلى المردود ﴿بِٱلصِّدۡقِ﴾ و﴿بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾، ومبنيُّه ﴿وَكُذِّبَ﴾ يقع على الرسول المردود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَذَّبَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة الفعلُ معطوفًا بالواو، يُسنَد إلى الأمم السالفة وإلى من ردّ الحقّ والصدق والحسنى، ويأتي مبنيًّا للمفعول ﴿وَكُذِّبَ مُوسَىٰ﴾ حين يقع الردّ على الرسول.
استعمالها في الآيات
يَرِد في تكذيب القوم بالقرءان ﴿وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ﴾، وفي ردّ الصدق ﴿وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ﴾، وفي ردّ موسى ﴿وَكُذِّبَ مُوسَىٰ﴾.
أثرها في السياق
يقرن ردَّ الحقّ بما قبله عطفًا، فيجعل التكذيب حلقةً في سلسلة الجحود، ويعيّن المردود حقًّا أو صدقًا أو حسنى.
عائلات الاستعمال
- تكذيب الحقّ والصدق معطوفًا (4 موضعًا): ردُّ الحقّ أو الصدق أو الحسنى معطوفًا بالواو.
- الرسول مكذَّبًا (مبنيّ للمفعول) (1 موضعًا): وقوع الردّ على موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَكَذَّبَ﴾ بالعطف بالواو لا بالفاء، فلا تربط بنتيجةٍ عاجلة بل تضمّ الردَّ إلى ما قبله في سلسلة الجحود.
تحليل أعمق
يأتي معطوفًا يتعدّى بالباء إلى المردود: ﴿وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ﴾ في سورة الأنعَام ٦٦ حيث المردود هو الحقّ، و﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ﴾ في سورة الزُّمَر ٣٢ حيث جُمِع الكذبُ على الله وتكذيبُ الصدق. وينفرد بردّ الحسنى: ﴿وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ في سورة اللَّيل ٩. ويأتي مبنيًّا للمفعول حين يقع الردّ على الرسول: ﴿وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ في سورة الحج ٤٤، فموسى هو المكذَّب.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.