مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نكذب في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٢٧
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة المُدثر ٤٦
﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نكذب»
مدلول قولة «نكذب» في القرءان: نُكَذِّبَ ردُّنا الآياتِ أو يومَ الدين على لسان أهل النار؛ يأتي منفيًّا في التمنّي ﴿وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا﴾، ومثبَتًا في الإقرار ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُكَذِّبَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ المتكلّم الجمع «نكذّب»، يَرِد على لسان أهل النار: تمنّيًا بترك التكذيب لو رُدّوا، وإقرارًا بأنّهم كانوا يكذّبون بيوم الدين.
استعمالها في الآيات
يَرِد عند وقوفهم على النار تمنّيًا ﴿يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ﴾، وفي اعترافهم ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾.
أثرها في السياق
ينقل التكذيب إلى لسان أهل النار أنفسهم: نفيًا في التمنّي وإثباتًا في الاعتراف، فيشهدون على ردّهم الحقّ.
عائلات الاستعمال
- تكذيب أهل النار شهادةً على أنفسهم (2 موضعًا): نفيُ التكذيب تمنّيًا وإثباتُه اعترافًا على لسان أهل النار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أفعال التكذيب الغائبة بأنّها فعلُ متكلّمٍ على لسان أهل النار، تجمع التمنّي والاعتراف.
تحليل أعمق
يأتي منفيًّا في تمنّي أهل النار العودةَ: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ في سورة الأنعَام ٢٧، فيتمنّون ألّا يكذّبوا لو رُدّوا. ويأتي مثبَتًا في اعترافهم: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ في سورة المُدثر ٤٦، إقرارًا بتكذيبهم يومَ الدين. فالصيغة تنقل التكذيب إلى لسانهم: يتمنّون تركَه ويُقرّون بفعله، فيشهدون على أنفسهم.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.