مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكذبين في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٤٩
﴿ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكذبين»
مدلول قولة «مكذبين» في القرءان: مُّكَذِّبِينَ رادُّو الحقّ معلومون لله؛ تأتي منكَّرةً في خبرٍ مؤكَّد ﴿وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ﴾، فالعلم بهم قائمٌ وإن خفُوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّكَذِّبِينَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل منكَّرًا «مكذّبين» في علم الله بوجود رادّي الحقّ بينهم: إنّا لنعلم أنّ منكم مكذّبين.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الحاقّة: ﴿وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ﴾.
أثرها في السياق
تثبّت علم الله بوجود المكذِّبين في الجماعة، فلا يخفى ردُّ الحقّ عليه وإن أُخفِي.
عائلات الاستعمال
- علم الله بالمكذِّبين (1 موضعًا): إثباتُ علمه بوجود رادّي الحقّ في الجماعة وإن خفُوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ المعرَّفة بأنّها منكَّرةٌ بعضًا في الجماعة معلومًا لله، لا فريقًا معهودًا.
تحليل أعمق
موضعها الوحيد سورةُ الحاقّة، إثباتًا لعلم الله بالمكذِّبين: ﴿وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ﴾ في سورة الحَاقة ٤٩. فالتنكير ﴿مُّكَذِّبِينَ﴾ مع ﴿مِنكُم﴾ يجعلهم بعضًا في الجماعة، والعلم بهم مؤكَّدٌ باللام. وبهذا يُقرَّر أنّ ردّ الحقّ لا يخفى على الله ولو استتر صاحبه.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.