مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للكذب في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٤١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٤٢
﴿ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للكذب»
مدلول قولة «للكذب» في القرءان: لِلۡكَذِبِ القولُ المخالف للواقع متعلَّقًا للسماع؛ يأتي مجرورًا باللام بعد «سمّاعون» ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ﴾، فيوصَف القومُ بإصغائهم إليه وقبوله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡكَذِبِ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة المعرّفة مجرورةً باللام «للكذب» في وصف من يستمع للكذب: سمّاعون للكذب، فهو الكذب القوليّ متعلَّقًا للسماع.
استعمالها في الآيات
يتكرّر في المائدة وصفًا لمن يصغي للكذب: ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ﴾، مقرونًا بأكل السحت وتحريف الكلم.
أثرها في السياق
يجعل الكذب موضعَ إصغاءٍ وقبول لا مجرّد قولٍ يُقال، فيصف القومَ بالميل إليه.
عائلات الاستعمال
- الإصغاء للكذب (2 موضعًا): وصفُ القوم بسماعهم للكذب وقبوله مجرورًا باللام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ المنصوب بأنّها مجرورةٌ باللام متعلَّقًا للسماع، بينما المنصوب مفعولٌ للقول أو الافتراء.
تحليل أعمق
يأتي مجرورًا باللام بعد «سمّاعون» في المائدة: ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ﴾ في سورة المَائدة ٤١، حيث يُوصَفون بالإصغاء للكذب. ويتكرّر مقرونًا بأكل السحت: ﴿سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ﴾ في سورة المَائدة ٤٢. فالتعريف بأل واللام الجارّة يجعلان الكذب جنسًا يُصغى إليه، لا فعلًا يُقال فحسب.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.