قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كذب في القرءان

4 مواضعالجذر: كذب

المواضع (4)

سورة هُود ٩٣

﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ﴾

سورة الزُّمَر ٣

﴿ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ﴾

سورة غَافِر ٢٨

﴿ وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة غَافِر ٣٧

﴿ أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كذب»

مدلول قولة «كذب» في القرءان: كَٰذِبٞ من يقع منه الكذب مفردًا منكَّرًا في تقديرٍ أو ظنّ؛ يأتي في ﴿مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ﴾ و﴿إِن يَكُ كَٰذِبٗا﴾ و﴿لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٰذِبٞ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل المنكَّر المفرد «كاذب» في مقام التقدير والظنّ: من يكون كاذبًا، فيُعلَّق الحكمُ على تحقّق الوصف.

استعمالها في الآيات

يَرِد في الوعيد ﴿مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ﴾، وفي فرض الكذب ﴿وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥ﴾، وفي ظنّ فرعون بموسى ﴿لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗا﴾.

أثرها في السياق

يجعل وصفَ الكذب فرضًا أو ظنًّا يُرتَّب عليه حكمٌ مشروط، لا قطعًا مبتدأً، فيقابل الصادق بالكاذب في التقدير.

عائلات الاستعمال

  • الكاذب مفردًا في التقدير والظنّ (4 موضعًا): وصفُ مفردٍ بالكذب في وعيدٍ أو فرضٍ أو ظنّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿كَٰذِبُونَ﴾ بالإفراد، وعن ﴿لَكَٰذِبُونَ﴾ المؤكَّدة بأنّها منكَّرةٌ في تقديرٍ أو ظنٍّ لا في قطعٍ مؤكَّد.

تحليل أعمق

يأتي مفردًا منكَّرًا في الوعيد: ﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ﴾ في سورة هُود ٩٣، حيث يُعلَم من هو كاذب. ويأتي في فرض الكذب مقابلًا للصدق: ﴿وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُ﴾ في سورة غَافِر ٢٨، فإن يك كاذبًا فعليه كذبه وإن يك صادقًا أصابهم بعض ما يَعِد. ويأتي في ظنّ فرعون بموسى: ﴿لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ﴾ في سورة غَافِر ٣٧، فالكذب هنا ظنٌّ لا جزم.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر