قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كذبين في القرءان

4 مواضعالجذر: كذب

المواضع (4)

سورة هُود ٢٧

﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٧٤

﴿ قَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ ﴾

سورة النَّحل ٣٩

﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشعراء ٢٢٣

﴿ يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كذبين»

مدلول قولة «كذبين» في القرءان: كَٰذِبِينَ موصوفون بالكذب في تقديرٍ أو شرطٍ أو ظنّ؛ يأتي منكَّرًا في مقام التقدير ﴿إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ﴾ أو الكشف ﴿أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٰذِبِينَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل المنكَّر «كاذبين» وصفًا لجماعةٍ في مقام الشرط أو الظنّ أو الاتّباع، فيُحتمَل ثبوتُ الوصف عليهم عند الاختبار.

استعمالها في الآيات

يَرِد في فرض الكذب شرطًا ﴿فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ﴾، وفي كشف ما كانوا عليه ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ﴾.

أثرها في السياق

يجعل الكذب وصفًا يُفرَض أو يُكشَف لا يُجزَم به ابتداءً، فيقترن بالشرط أو الظنّ أو العلم اللاحق.

عائلات الاستعمال

  • الكذب موصوفًا منكَّرًا (4 موضعًا): وصفُ جماعةٍ بالكذب في شرطٍ أو ظنٍّ أو كشفٍ لاحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ المعرَّفة بأنّها منكَّرةٌ في مقام الشرط أو الظنّ، بينما المعرَّفة تدلّ على الفريق المعهود الثابت وصفُه.

تحليل أعمق

يأتي منكَّرًا في فرض الكذب شرطًا: ﴿قَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ﴾ في سورة يُوسُف ٧٤، فجزاؤه معلَّقٌ على ثبوت الكذب. ويأتي في كشف ما كانوا عليه: ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ﴾ في سورة النَّحل ٣٩، حيث يُعلَم كذبُهم لاحقًا. ويأتي وصفًا في الاتّباع والظنّ: ﴿يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ﴾ في سورة الشعراء ٢٢٣، فأكثرهم كاذبون فيما يُلقون.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر