مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كذبتم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٨٧
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٧
﴿ قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كذبتم»
مدلول قولة «كذبتم» في القرءان: كَذَّبۡتُمۡ ردُّكم الرسلَ أو الحقّ مخاطَبين؛ يأتي تقريعًا ﴿فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ﴾ أو وعيدًا ﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَّبۡتُمۡ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ مخاطَبٍ جمع «كذّبتم»، يُواجَه به المخاطَبون بردّهم الرسلَ أو بمجرّد التكذيب الذي يلزمه لزام.
استعمالها في الآيات
يَرِد في تقريع بني إسرائيل ﴿فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾، وفي وعيد ﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾.
أثرها في السياق
يحمّل المخاطَبين تبعة التكذيب مباشرةً، فيقرنه بالقتل في التقريع أو باللزام في الوعيد.
عائلات الاستعمال
- تقريع المخاطَبين بالتكذيب (2 موضعًا): مواجهة المخاطَبين بردّهم الرسلَ أو الحقّ خبرًا مقرونًا بعاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَكَذَّبۡتُم﴾ المعطوفة بأنّها مفتتحةٌ غير معطوفة، وعن ﴿أَكَذَّبۡتُم﴾ الاستفهاميّة بأنّها خبريّة.
تحليل أعمق
يأتي تقريعًا للمخاطَبين بردّ الرسل: ﴿فَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾ في سورة البَقَرَة ٨٧، حيث قابَل التكذيبَ بالقتل. ويأتي وعيدًا: ﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾ في سورة الفُرقَان ٧٧، فالتكذيب يستوجب اللزام. فالخطاب يحمّل القوم تبعة الردّ، ويربطه بعاقبةٍ من قتلٍ أو لزام.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.