مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كذبوه في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٤٤
﴿ ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كذبوه»
مدلول قولة «كذبوه» في القرءان: كَذَّبُوهُ ردُّ كلّ أمّةٍ لرسولها عند مجيئه؛ يأتي جوابًا لـ«كلّما» في تعداد الإرسال المتتابع، فالتكذيب سنّةٌ تعقُب كلّ رسول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَّبُوهُۖ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ جماعةٍ بضمير الرسول المفعول «كذّبوه» بلا فاءٍ سابقة، في تعداد إرسال الرسل تترى: كلّما جاء أمّةً رسولُها كذّبوه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في المؤمنون: ﴿كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل تكذيب الرسول قاعدةً تطّرد مع كلّ أمّة، فتُتبَع بإهلاكٍ متعاقب.
عائلات الاستعمال
- تكذيب كلّ أمّةٍ لرسولها (1 موضعًا): ردُّ كلّ أمّةٍ لرسولها عند مجيئه في تعداد الإرسال المتتابع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بغياب الفاء، فهي جوابٌ لـ«كلّما» في سياق التتابع لا ربطٌ بنتيجةٍ عاجلة مفردة.
تحليل أعمق
موضعها الوحيد سورةُ المؤمنون في تعداد إرسال الرسل تترى: ﴿ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ﴾ في سورة المؤمنُون ٤٤. فضمير ﴿ـهُ﴾ يعود على الرسول، وجوابُ ﴿كُلَّ مَا﴾ يجعل التكذيب لازمًا لكلّ مجيءٍ. وبهذا تطّرد السنّة: رسولٌ يأتي، فتكذيبٌ يعقُبه، فإهلاكٌ متتابع.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.