قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كذبوكم في القرءان

1 موضعالجذر: كذب

الشاهد

سورة الفُرقَان ١٩

﴿ فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كذبوكم»

مدلول قولة «كذبوكم» في القرءان: كَذَّبُوكُم ردُّ المعبودين لعابديهم وتبرّؤُهم ممّا نُسِب إليهم؛ خطابٌ للمشركين بأنّ آلهتهم كذّبتهم بما يقولون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَّبُوكُم» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ المعبودين بكاف الجمع المخاطَب «كذّبوكم»، حيث يردُّ المعبودون عابديهم بما قالوا يوم القيامة، فينقلب التكذيب على المشركين.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الفرقان: ﴿فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗا﴾.

أثرها في السياق

تقلب التكذيب على المشركين بأن يكذِّبهم معبودوهم، فيُسلَبون القدرة على الصرف والنصر.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب المعبودين لعابديهم (1 موضعًا): ردُّ المعبودين للمشركين بما قالوا يوم القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿كَذَّبُوكَ﴾ بأنّ المخاطَب جمعٌ من المشركين والفاعل معبودوهم، لا الرسول والقوم.

تحليل أعمق

موضعها الوحيد سورةُ الفرقان، حيث يكذِّب المعبودون عابديهم: ﴿فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا﴾ في سورة الفُرقَان ١٩. فالكاف للمخاطَبين المشركين، والفاعل معبودوهم الذين ردّوا ما نُسِب إليهم. وبهذا الردّ يُحرَم المشركون الصرفَ والنصر، فينقلب التكذيب الذي مارسوه عليهم.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر