مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كذاب في القرءان
المواضع (5)
سورة صٓ ٤
﴿ وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ ﴾
سورة غَافِر ٢٤
﴿ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ﴾
سورة غَافِر ٢٨
﴿ وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَمَر ٢٥
﴿ أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ ﴾
سورة النَّبَإ ٢٨
﴿ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كذاب»
مدلول قولة «كذاب» في القرءان: كَذَّابٌ كثيرُ الكذب ملازمُه؛ وصفُ مبالغةٍ يَرمي به الكافرون الرسل ﴿سَٰحِرٞ كَذَّابٌ﴾، ويُسنَد إلى المسرف، ومصدره ﴿كِذَّابٗا﴾ تكذيبٌ شديد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَّابٌ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة المبالغة «كذّاب» تصف من لزِمه الكذب وكثُر منه؛ تُرمى بها الرسل من المكذِّبين، وتُسنَد إلى المسرف، وتأتي مصدرًا ﴿كِذَّابٗا﴾ بمعنى التكذيب الشديد.
استعمالها في الآيات
تَرِد رميًا للرسل: ﴿هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ﴾، ووصفًا للمسرف ﴿مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ﴾، ومصدرًا للتكذيب الشديد ﴿وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا﴾.
أثرها في السياق
تنقل الكذب من فعلٍ عابرٍ إلى وصفٍ لازم، فتشدّد إمّا في رمي الرسل به ظلمًا أو في وصف المسرف به حقًّا.
عائلات الاستعمال
- رمي الرسل بالكذب (2 موضعًا): وصفُ مبالغةٍ يُلصَق بالرسل ظلمًا مقرونًا بالسحر.
- وصف المسرف بالكذب (2 موضعًا): إسناد ملازمة الكذب إلى المسرف بحقّ.
- التكذيب الشديد (مصدرًا) (1 موضعًا): كِذَّابًا مصدرٌ يؤكّد شدّة التكذيب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡكَذَّابُ﴾ المعرَّف بأنّها نكرةٌ في الرمي أو الوصف، وعن ﴿كِذَّٰبٗا﴾ في سورة النَّبَإ ٣٥ بأنّ تلك بمعنى الكلام الكاذب لا وصف الشخص.
تحليل أعمق
تَرِد رميًا للرسل من المكذِّبين: ﴿هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ﴾ في ص 4، و﴿سَٰحِرٞ كَذَّابٞ﴾ في سورة غَافِر ٢٤، فهي تهمةٌ يقرنونها بالسحر. وتُسنَد بحقٍّ إلى المسرف: ﴿أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ﴾ في سورة غَافِر ٢٨، فالله لا يهدي المسرف الكذّاب. وتأتي مصدرًا مؤكِّدًا للتكذيب الشديد: ﴿وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا﴾ في سورة النَّبَإ ٢٨، فهو تكذيبٌ بالغٌ لا مجرّد ردّ.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.