قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كذبوا في القرءان

5 مواضعالجذر: كذب

المواضع (5)

سورة الأنعَام ٢٤

﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٩٠

﴿ وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة هُود ١٨

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُوسُف ١١٠

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٦٠

﴿ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كذبوا»

مدلول قولة «كذبوا» في القرءان: كَذَبُواْ إخبارُ جماعةٍ بخلاف الواقع على أنفسهم أو على الله؛ خفيفةٌ بلا تضعيف، تتعدّى بـ«على» إلى من وقع عليه الخبر ﴿كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ﴾، وقد تنصب المفعولَ مباشرةً ﴿كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾، ومعها المبنيُّ للمفعول ﴿كُذِبُواْ﴾ بمعنى أُخلِف ما ظنّوه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَبُواْ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر نقضُ المطابقة؛ والصيغة الخفيفة «كذبوا» إخبارُ جماعةٍ بخلاف الواقع على النفس أو على الله، فهو الكذب القوليّ لا تكذيب الآيات؛ ويدخل فيها المبنيُّ للمفعول ﴿كُذِبُواْ﴾ في ظنّ الرسل أنّهم كُذِبوا.

استعمالها في الآيات

تأتي في كذبهم على أنفسهم يوم القيامة ﴿كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾، وعلى الله ﴿كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ﴾، وفي ظنّ الرسل ﴿قَدۡ كُذِبُواْ﴾.

أثرها في السياق

تفصل الكذب الخبريّ الخفيف عن التكذيب المضعَّف، فتُسنِد القولَ المخالف للواقع إلى النفس أو إلى الله، وتفترق عن المضعَّفة بالخفّة وبتعديتها إلى من وقع عليه الكذب لا إلى الآيات المردودة.

عائلات الاستعمال

  • الكذب على النفس وعلى الله بـ«على» (3 موضعًا): إخبار جماعةٍ بخلاف الواقع متعدّيًا بـ«على» إلى النفس أو الربّ أو الله.
  • الكذب بالنصب المباشر (1 موضعًا): نصب المفعول بلا حرف: كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ.
  • ظنّ الرسل أنّهم كُذِبوا (مبنيّ للمفعول) (1 موضعًا): المبنيّ للمفعول: ظنُّ إخلاف الموعود.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿كَذَّبُواْ﴾ المضعَّفة بأنّها خفيفةٌ تتعدّى بـ«على» أو بالنصب المباشر إلى مَن كُذِب عليه، بينما المضعَّفة تتعدّى بالباء أو بالنصب إلى الآيات والرسل المردودين.

تحليل أعمق

تأتي خفيفةً بتعدية «على» في الإخبار المخالف للواقع: ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ﴾ في سورة الأنعَام ٢٤ كذبًا على النفس، و﴿هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ﴾ في سورة هُود ١٨، و﴿تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌ﴾ في سورة الزُّمَر ٦٠. وقد تنصب المفعولَ مباشرةً بلا حرفٍ: ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ في سورة التوبَة ٩٠؛ فالله ورسوله منصوبان مفعولًا، فالتعدية لا تنحصر في «على». وتأتي مبنيّةً للمفعول في ظنّ الرسل: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ﴾ في سورة يُوسُف ١١٠، بمعنى أنّهم ظنّوا أنّ ما وُعِدوا به قد أُخلِف. فالخفّة هنا علامةٌ على الكذب القوليّ، تتعدّى بـ«على» في الأكثر وبالنصب أحيانًا، لا بالباء إلى الآيات المردودة كما في المضعَّفة.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر