قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فكذبنا في القرءان

1 موضعالجذر: كذب

الشاهد

سورة المُلك ٩

﴿ قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فكذبنا»

مدلول قولة «فكذبنا» في القرءان: فَكَذَّبۡنَا ردُّنا النذيرَ على لسان أهل النار؛ الفاء تربطه بمجيء النذير قبله، وبزعمهم ﴿مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ﴾ بعده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَذَّبۡنَا» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ المتكلّم الجمع بالفاء «فكذّبنا»، اعترافُ أهل النار بأنّهم ردّوا النذير وزعموا أنّ الله لم ينزّل شيئًا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الملك: ﴿قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ﴾.

أثرها في السياق

ينقل التكذيب إلى اعتراف أهل النار: ردُّوا النذير وأنكروا التنزيل، فيشهدون على ضلالهم.

عائلات الاستعمال

  • اعتراف أهل النار بتكذيب النذير (1 موضعًا): إقرارُهم بردّ النذير وإنكار التنزيل شهادةً على أنفسهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَكَذَّبُواْ﴾ الغائب بأنّها فعلُ متكلّمٍ على لسان أهل النار اعترافًا.

تحليل أعمق

موضعها الوحيد سورةُ الملك، اعترافًا من أهل النار: ﴿قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ﴾ في سورة المُلك ٩. فالفاء تربط تكذيبهم بمجيء النذير ﴿قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ﴾، وعطفُ ﴿وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ﴾ يبيّن مضمون الردّ. وهو فعلُ متكلّمٍ يشهدون به على أنفسهم بالضلال الكبير.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر