قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فكذبوهما في القرءان

2 موضعينالجذر: كذب

المواضع (2)

سورة المؤمنُون ٤٨

﴿ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ ﴾

سورة يسٓ ١٤

﴿ إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فكذبوهما»

مدلول قولة «فكذبوهما» في القرءان: فَكَذَّبُوهُمَا ردُّ القوم لرسولَين اثنين؛ الفاء تربط التكذيب بنتيجته من الهلاك أو من تعزيز الرسولَين بثالث.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَذَّبُوهُمَا» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ جماعةٍ بالفاء وضمير المثنّى المفعول «فكذّبوهما»، يردُّ القومُ رسولَين اثنين، فيُتبَع بالهلاك أو بتعزيزٍ بثالث.

استعمالها في الآيات

يَرِد في موسى وهارون ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ﴾، وفي رسولَي القرية ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ﴾.

أثرها في السياق

يخصّ التكذيب برسولَين معًا، فيقرنه بهلاك رادّيهما أو بتعزيز الحجّة بثالث.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الرسولَين (2 موضعًا): ردُّ القوم لرسولَين معًا يعقُبه هلاكٌ أو تعزيزٌ بثالث.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بضمير المثنّى المفعول، فالمكذَّب رسولان لا رسولٌ واحد.

تحليل أعمق

يأتي بضمير المثنّى في موسى وهارون: ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ﴾ في سورة المؤمنُون ٤٨ حيث الهلاك. وفي رسولَي القرية: ﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴾ في سورة يسٓ ١٤ حيث التعزيز بثالث. فالضمير المثنّى يخصّ الرسولَين، والفاء تربط الردّ بعاقبته من هلاكٍ أو تعزيز.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر