قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فكذبوا في القرءان

2 موضعينالجذر: كذب

المواضع (2)

سورة سَبإ ٤٥

﴿ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾

سورة القَمَر ٩

﴿ ۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فكذبوا»

مدلول قولة «فكذبوا» في القرءان: فَكَذَّبُواْ ردُّ جماعةٍ للرسل أو العبد عقب ما قبله؛ الفاء تربط تكذيبهم بتكذيب الأمم السابقة أو بمجيء النذير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَذَّبُواْ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلُ جماعةٍ بالفاء «فكذّبوا»، يعقُب ذكرَ تكذيب من قبلهم أو مجيء العبد، فيُتبَع بإنكارٍ أو نكير.

استعمالها في الآيات

يَرِد بعد ذكر تكذيب من قبلهم ﴿فَكَذَّبُواْ رُسُلِي﴾، وبعد مجيء نوح ﴿فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا﴾.

أثرها في السياق

يربط تكذيب القوم بسابقةٍ من تكذيب الأمم أو بمجيء النذير، فيجعله امتدادًا لسنّةٍ ماضية.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الجماعة موصولًا بسابقة (2 موضعًا): ردُّ جماعةٍ للرسل أو العبد عقب ذكر تكذيب من قبلهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿كَذَّبُواْ﴾ المجرّدة بالفاء التي تصلها بما قبلها، وعن ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بأنّ مفعولها الرسل جمعًا لا الرسول مفردًا.

تحليل أعمق

يأتي بالفاء عقب ذكر تكذيب الأمم: ﴿وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ في سورة سَبإ ٤٥، حيث كذّب الذين من قبلهم ثمّ كذّبوا الرسل. ويأتي عقب مجيء النذير: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ﴾ في سورة القَمَر ٩، فبعد تكذيب قوم نوح كذّبوا عبده. فالفاء تجعل تكذيبهم موصولًا بسابقةٍ من الجحود لا حادثًا مفردًا.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر