قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱفتدى في القرءان

1 موضعالجذر: فدي

الشاهد

سورة آل عِمران ٩١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱفتدى»

مدلول قولة «ٱفتدى» في القرءان: محاولة تخليص النفس بعوض ولو بلغ ملء الأرض ذهبًا، مع نفي القبول.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱفۡتَدَىٰ» وجذرها «فدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

افتدى في آل عمران يضع الفداء في موضع المستحيل الأخروي؛ الجذر هنا عرض عوض عظيم لا يقبل.

استعمالها في الآيات

يستعمل بعد موت الكافرين على كفرهم، مقرونًا بعذاب أليم وانعدام الناصرين.

أثرها في السياق

يبطل وزن المال أمام الحكم الأخروي؛ حتى أعظم فداء لا يغير المصير.

عائلات الاستعمال

  • فداء غير مقبول بعد الكفر (1 موضعًا): ملء الأرض ذهبًا لا يقبل ممن مات كافرًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق افتدى عن ليفتدوا ولَافتدوا؛ هذا مفرد بعد الموت على الكفر، وتلك صيغ جمع في مواجهة عذاب القيامة.

تحليل أعمق

قوله ولو افتدى به يفتح فرضًا أقصى ثم يغلقه بلن يقبل، فتظهر القَولة كحدّ لعجز التعويض بعد فوات الإيمان.

قَولات أخرى من جذر فدي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر