مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفدوهم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٨٥
﴿ ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفدوهم»
مدلول قولة «تفدوهم» في القرءان: تخليص الأسرى بالمفاداة أو البدل بعد وقوعهم في الأسر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُفَٰدُوهُمۡ» وجذرها «فدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تُفادوهم تجعل الجذر في تبادل الأسرى؛ القَولة تصف افتداء قوم لمن أسروهم مع تناقض إخراجهم المحرم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في عتاب بني إسرائيل: يخرجون فريقًا ثم إن يأتوهم أسرى يفادوهم.
أثرها في السياق
يكشف تناقض الإيمان ببعض الكتاب؛ يدفعون لفك الأسير وهم يمارسون سبب الأسر والإخراج.
عائلات الاستعمال
- مفاداة الأسرى مع نقض الحكم (1 موضعًا): فك الأسرى مع أن إخراجهم كان محرمًا عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق تفادوهم عن فداء في محمد؛ هذه مفاداة أسارى داخل عتاب على التناقض، وتلك خيار بعد شد الوثاق في الحرب.
تحليل أعمق
القَولة لا تمدح الفداء بذاته هنا؛ لأنها محاطة بجريمة القتل والإخراج والتظاهر بالإثم والعدوان، ثم يأتي السؤال عن الإيمان ببعض الكتاب.