قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليفتدوا في القرءان

1 موضعالجذر: فدي

الشاهد

سورة المَائدة ٣٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليفتدوا»

مدلول قولة «ليفتدوا» في القرءان: أن يجعلوا المال كله عوضًا لتخليص أنفسهم من عذاب يوم القيامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَفۡتَدُواْ» وجذرها «فدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ليفتدوا تجعل الجذر غاية مفترضة لامتلاك كل ما في الأرض؛ القَولة تصف محاولة جماعية لا تقبل.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع لو أن لهم ما في الأرض جميعًا ومثله معه، ثم ينفى التقبل.

أثرها في السياق

يبين أن وفرة العوض لا تفتح باب النجاة بعد الحكم.

عائلات الاستعمال

  • غرض الفداء من عذاب القيامة (1 موضعًا): لو ملكوا الأرض ومثلها لجعلوها عوضًا ولا تقبل.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق ليفتدوا عن لافتدوا؛ هنا الغاية مصرح بها قبل نفي التقبل، وهناك الفعل الشرطي يصور استعدادهم للفداء.

تحليل أعمق

اللام في ليفتدوا تعرض الغرض من امتلاك المال كله، لكن ما تقبل منهم يغلق الغرض قبل أن يثمر.

قَولات أخرى من جذر فدي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر