مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لٱفتدوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّعد ١٨
﴿ لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٧
﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لٱفتدوا»
مدلول قولة «لٱفتدوا» في القرءان: استعداد الذين لم يستجيبوا أو ظلموا لدفع أعظم عوض لتخليص أنفسهم من الحساب والعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَٱفۡتَدَوۡاْ» وجذرها «فدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لافتدوا في الموضعين يرسم فعلًا جماعيًا مشروطًا بامتلاك الأرض ومثلها؛ الجذر هنا فداء متمنى من سوء الحساب أو العذاب.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع ما في الأرض جميعًا ومثله معه، مرة لسوء الحساب ومرة لسوء العذاب يوم القيامة.
أثرها في السياق
يكشف انعدام البديل يوم تظهر العاقبة؛ الملك المفترض كله لا ينفع.
عائلات الاستعمال
- فداء من سوء الحساب (1 موضعًا): غير المستجيبين لو ملكوا الأرض ومثلها لافتدوا.
- فداء من سوء العذاب (1 موضعًا): الظالمون لو ملكوا ذلك لافتدوا يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق لافتدوا الجمع عن ليفتدوا بأن هذه صيغة شرطية تصور ما كانوا سيبذلونه، لا مجرد غاية.
تحليل أعمق
الرعد يقابل المستجيبين بالحسنى بغير المستجيبين وسوء الحساب، والزمر يضيف ظهور ما لم يحتسبوه من الله؛ في الموضعين يفشل الفداء قبل المصير.