قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعص في القرءان

3 مواضعالجذر: عصي

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ١٤

﴿ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٦

﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ﴾

سورة الجِن ٢٣

﴿ إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعص»

مدلول قولة «يعص» في القرءان: مخالفة الله ورسوله في موضع ترتب عليه وعيد أو ضلال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡصِ» وجذرها «عصي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«يعص» يربط الجذر بشرط عام بعد بيان حد أو قضاء أو بلاغ؛ المخالفة هنا حكمية تتبع أمر الله ورسوله.

استعمالها في الآيات

يرد بعد الحدود، وبعد انتفاء الخيرة عند قضاء الله ورسوله، وبعد البلاغ والرسالات.

أثرها في السياق

ينقل العصيان إلى مفصل جزائي: نار أو ضلال مبين أو خلود في جهنم.

عائلات الاستعمال

  • مخالفة الله ورسوله (3 موضعًا): خروج شرطي على أمر إلهي ورسالي تترتب عليه عاقبة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «يعصينك» لأن تلك مقيدة بالمعروف في البيعة، وهذه مطلقة إلى الله ورسوله.

تحليل أعمق

المواضع الثلاثة تجعل المفعول واحدًا: الله ورسوله، لذلك لا يدخل فيها عصيان بشر لبشر.

قَولات أخرى من جذر عصي

و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر