مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عصاني في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٦
﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عصاني»
مدلول قولة «عصاني» في القرءان: مخالفة دعوة النبي المفرد وترك الاتباع الذي يجعله من جماعته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَصَانِي» وجذرها «عصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عصاني» يربط الجذر بعلاقة اتباع إبراهيم؛ العصيان هنا ترك طريقه لا مجرد مخالفة حكم مفرد.
استعمالها في الآيات
يستعمل في دعاء إبراهيم بعد ذكر إضلال الأصنام لكثير من الناس.
أثرها في السياق
يفتح عقب العصيان باب الغفران والرحمة بدل تقرير العقوبة مباشرة.
عائلات الاستعمال
- ترك اتباع الرسول في الدعاء (1 موضعًا): يستعمل في دعاء إبراهيم بعد ذكر إضلال الأصنام لكثير من الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «عصوني» لأنه في دعاء شفيق لا في شكوى نبي من قومه.
تحليل أعمق
التقابل مع ﴿فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ﴾ يحدد المعنى: العصيان هو الخروج من خط الاتباع.
قَولات أخرى من جذر عصي
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.