مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعصينا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ٤٦
﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعصينا»
مدلول قولة «وعصينا» في القرءان: إعلان مخالفة بعد ورود السماع أو الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَصَيۡنَا» وجذرها «عصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وعصينا» تربط الجذر بنطق الرفض بعد سماع الأمر؛ المخالفة هنا مصرح بها في القول.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع عبارة «سمعنا» في موضعين، مرة مع الميثاق ومرة مع تحريف الخطاب.
أثرها في السياق
يكشف التناقض بين تلقي القول ورده، فيصير السماع نفسه شاهدًا على العصيان.
عائلات الاستعمال
- قول الرفض بعد السماع (2 موضعًا): إظهار مخالفة معلنة تقابل الأمر المسموع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عصوا» لأنها صيغة اعتراف أو قول مباشر لا تقرير خارجي.
تحليل أعمق
الصيغة لا تصف مجرد تقصير؛ هي صوت جماعة تجعل السماع مقترنًا بالعصيان.
قَولات أخرى من جذر عصي
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.