مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عصيا في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ١٤
﴿ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٤٤
﴿ يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عصيا»
مدلول قولة «عصيا» في القرءان: صفة تمرد راسخة تُنفى عن البار وتثبت للشيطان في علاقته بالرحمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَصِيّٗا» وجذرها «عصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عصيا» صفة قابلة للإثبات أو النفي؛ الجذر هنا خلق ملازم لا فعل واحد.
استعمالها في الآيات
تأتي منفية عن يحيى مع البر بالوالدين، ومثبتة للشيطان في نهي إبراهيم لأبيه.
أثرها في السياق
تضع الصفة على طرفين: كمال البر ينفيها، وعبادة الشيطان تستحضرها.
عائلات الاستعمال
- نفي الصفة عن البار (1 موضعًا): إبعاد الجبروت والعصيان عن يحيى.
- إثباتها للشيطان (1 موضعًا): وصف الشيطان بملازمة العصيان للرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الأفعال الماضية لأنها وصف ذات لا حدث عصيان محدد.
تحليل أعمق
وجود النفي والإثبات يمنع صياغتها كحكم موجب دائم؛ مدلولها قابل للحضور أو الارتفاع بحسب الموصوف.
قَولات أخرى من جذر عصي
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.