مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عصوني في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٢١
﴿ قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عصوني»
مدلول قولة «عصوني» في القرءان: مخالفة النبي مع اختيار اتباع من يزيد الخسار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَصَوۡنِي» وجذرها «عصي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«عصوني» في شكوى نوح يجعل الجذر خذلانًا للنبي واتباعًا لأصحاب المال والولد.
استعمالها في الآيات
يستعمل في دعاء نوح حين يصف قومه بأنهم عصوه واتبعوا غيره.
أثرها في السياق
يظهر العصيان كاستبدال في الولاء: ترك الرسول لمن لا يزيد إلا خسارًا.
عائلات الاستعمال
- شكوى النبي من خذلان قومه (1 موضعًا): يستعمل في دعاء نوح حين يصف قومه بأنهم عصوه واتبعوا غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «عصاني» الإبراهيمي لأن السياق هنا شكوى من اتباع بديل لا دعاء بالغفران.
تحليل أعمق
الضمير المتكلم يجعلها شهادة نبي على قومه لا حكمًا مجردًا.
قَولات أخرى من جذر عصي
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.