قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱعدلوا في القرءان

1 موضعالجذر: عدل

الشاهد

سورة المَائدة ٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱعدلوا»

مدلول قولة «ٱعدلوا» في القرءان: ٱعۡدِلُواْ أمرٌ مثبَتٌ بإقامة المعادلة المستقيمة في السلوك، مقطوعٌ به بعد النهي عن ترك العدل للشنآن، ومعلَّلٌ بقربه من التقوى ﴿ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱعۡدِلُواْ» وجذرها «عدل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر عدل في إقامة المعادلة بلا ميل، وصيغة ٱعۡدِلُواْ أمرٌ مثبَتٌ مباشرٌ بإقامتها، يأتي ردًّا على نزعة الشنآن: لا يحمل بغضُ قومٍ على ترك العدل، بل الأمرُ المباشر أن يُقام.

استعمالها في الآيات

ترد مرّةً واحدةً أمرًا مفردًا قاطعًا في المائدة، بعد النهي عن أن يحمل شنآنُ قومٍ على ترك العدل: ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْ ٱعۡدِلُواْ﴾.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الخطاب من النهي عن ترك العدل إلى الأمر المباشر بإقامته، ثمّ تعلّله بأنّه أقرب إلى التقوى؛ فالعدل لا يُترك مع وجود البغض بل يُقام رغمه.

عائلات الاستعمال

  • الأمر القاطع بالعدل (1 موضعًا): إقامة المعادلة أمرًا مثبَتًا رغم الشنآن، معلَّلًا بقربه من التقوى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿تَعۡدِلُواْ﴾ بأنّها أمرٌ مثبَتٌ مباشرٌ لا فعلٌ في حيّز النفي أو الخوف، وعن ﴿فَٱعۡدِلُواْ﴾ بأنّها بلا فاءٍ رابطة فجاءت قاطعةً ابتدائيّة، وعن ﴿بِٱلۡعَدۡلِ﴾ بأنّها فعلُ أمرٍ لا قيدٌ على فعل.

تحليل أعمق

تقع الصيغة أمرًا مفردًا مثبَتًا في سياق الشهادة بالقسط: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾، ثمّ النهي عن أن يقود البغضُ إلى ترك العدل: ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾، ثمّ يجيء الأمر القاطع: ﴿ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾. فبعد إقامة القسط معيارًا للقيام، يأتي العدل فعلًا يُحفَظ به هذا القيام عند نزغ الشنآن. والصيغة هنا أمرٌ مثبَتٌ لا منفيّ، فتفترق عن ﴿أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ في الآية نفسها التي وردت في حيّز النهي؛ فاجتمع في الآية الواحدة نهيٌ عن ترك العدل وأمرٌ بإقامته.

قَولات أخرى من جذر عدل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر