قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تعدل في القرءان

1 موضعالجذر: عدل

الشاهد

سورة الأنعَام ٧٠

﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تعدل»

مدلول قولة «تعدل» في القرءان: تَعۡدِلۡ فعلُ بذلِ المُعادِل المكافئ فداءً: أن تفتدي النفسُ بكلّ ما يكافئها من بدلٍ، وهو منفيّ القبول يوم الجزاء ﴿وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآ﴾؛ فالفعل هنا في باب الفداء لا في باب إقامة القسط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡدِلۡ» وجذرها «عدل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر عدل يجمع المعادلة المكافئة، وصيغة تَعۡدِلۡ فعلٌ بمعنى تطلُب المُعادِل وتبذُله فداءً: تفترق عن العدل الذي هو القسط، فهنا تَعۡدِل أي تفتدي بكلّ بدلٍ مكافئٍ، فلا يُؤخَذ ﴿وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآ﴾.

استعمالها في الآيات

ترد مرّةً واحدةً في الأنعام فعلًا شرطيًّا مفعولُه ﴿كُلَّ عَدۡلٖ﴾، في سياق نفي الشفاعة والوليّ عن النفس المُبسَلة: ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآ﴾.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ المعادلة المكافئة لا تُجدي فداءً: فلو بذلت النفسُ كلّ بدلٍ مكافئٍ لم يُؤخَذ منها؛ فينتفي الفداء كما انتفت الشفاعة والولاية، ويبقى الجزاء بما كسبت.

عائلات الاستعمال

  • بذل العدل فداءً (1 موضعًا): عرض كلّ بدلٍ مكافئٍ فداءً عن النفس المُبسَلة، وهو منفيّ القبول.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿تَعۡدِلُواْ﴾ بأنّها فعلُ افتداءٍ ببدلٍ مكافئ لا فعلُ إنصاف، وتفترق عن صيغ الأمر بالعدل لأنّها لا تطلب قسطًا بل تعرض فداءً، وتشترك مع اسم ﴿عَدۡلٞ﴾ في الوجه المعامليّ البدليّ.

تحليل أعمق

تقع الصيغة فعلًا شرطيًّا مفعولُه ﴿كُلَّ عَدۡلٖ﴾، أي تبذُل كلّ مُعادِلٍ مكافئٍ فداءً: ﴿وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآ﴾. ويسبقها نفيُ الوليّ والشفيع: ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ﴾، فيكون بذلُ العدل آخرَ ما تحاول به النفسُ النجاةَ، وهو مردودٌ كذلك. فالفعل هنا ليس بمعنى إقامة القسط، بل بمعنى عرض البدل المكافئ، بدليل أنّ مفعوله ﴿كُلَّ عَدۡلٖ﴾ وأنّ جوابه ﴿لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآ﴾ وهو لفظُ الأخذ المناسب للبدل. وتفترق عن ﴿تَعۡدِلُواْ﴾ في النساء والمائدة بأنّها بمعنى الفداء لا الإنصاف، فمعناها هنا أقربُ إلى اسم ﴿عَدۡلٞ﴾ البدليّ منه إلى أمر العدل في الشهادة.

قَولات أخرى من جذر عدل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر