قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلعدل في القرءان

6 مواضعالجذر: عدل

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٨٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ٥٨

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾

سورة النَّحل ٧٦

﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النَّحل ٩٠

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الحُجُرَات ٩

﴿ وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلعدل»

مدلول قولة «بٱلعدل» في القرءان: بِٱلۡعَدۡلِ قيدٌ على الفعل المُنشِئ للمضمون: يُلزِم الكتابةَ والحكمَ والأمرَ والإصلاحَ أن تجري على معادلةٍ مستقيمة بلا بخسٍ ولا ميل ﴿وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِ﴾ و﴿أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾؛ فهو وصفٌ للأداء لا للذات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡعَدۡلِ» وجذرها «عدل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر عدل يدلّ على إقامة المعادلة المستقيمة، وصيغة بِٱلۡعَدۡلِ تجعله قيدًا ملازمًا لفعلٍ يُنشِئ به الإنسان حكمًا أو قولًا أو وثيقة؛ فهي لا تصف ذاتًا بل تضبط أداءً: أن يقع الفعل على استقامةٍ بلا ميل.

استعمالها في الآيات

ترد في خمس آيات قيدًا للفعل: الكتابة والإملاء في المداينة ﴿بِٱلۡعَدۡلِ﴾ موضعان في الآية الواحدة، والحكم بين الناس ﴿أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾، والأمر الإلهيّ ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ﴾ موضعان، والإصلاح بين الطائفتين ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ﴾.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ العدل في هذه الصيغة معيارٌ للفعل لا صفةٌ للفاعل: يُكتب الحقّ كما هو، ويُحكم بين الناس بلا حيف، ويُؤمَر بما تستقيم به الحياة، ويُصلَح بين المتقاتلين على معادلةٍ لا تظلم أحد الطرفين.

عائلات الاستعمال

  • قيد الكتابة والإملاء (2 موضعًا): إلزام فعل التدوين أن يجري على معادلةٍ مستقيمة بلا بخس في المداينة.
  • قيد الحكم والأمر والإصلاح (4 موضعًا): ضبط الحكم بين الناس والأمر الإلهيّ والإصلاح بين الطائفتين على معادلةٍ بلا ميل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن اسم ﴿عَدۡلٞ﴾ بأنّها قيدٌ على فعلٍ لا اسمٌ للمُعادِل، وتفترق عن وصف الشاهد ﴿ذَوَا عَدۡلٖ﴾ بأنّها تضبط الأداء لا الذات، وتفترق عن ﴿يَعۡدِلُونَ﴾ بأنّها قيدٌ ثابتُ القيمة لا فعلٌ يتقلّب بمتعلَّقه.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة دائمًا جارًّا ومجرورًا قيدًا على فعلٍ يُنشئ مضمونًا. في المداينة تتكرّر في الآية الواحدة قيدًا على الكتابة ثمّ على الإملاء: ﴿وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِ﴾ ثمّ ﴿فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِ﴾، فهي قيدٌ على فعل التدوين أن يُكتب الحقّ بلا بخس. وفي الحكم: ﴿وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾، وفي الأمر الإلهيّ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ و﴿وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾، وفي الإصلاح: ﴿فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْ﴾. فالجامع أنّ بِٱلۡعَدۡلِ قيدٌ يضبط فعلًا يُنشَأ به مضمونٌ: كتابةٌ أو حكمٌ أو أمرٌ أو إصلاح؛ والعدل فيها هو نفيُ الميل عن الفعل لا وصفُ الفاعل. وفي الحجرات يتعاقب مع القسط لا يتطابقان: يُؤمَر بالإصلاح بالعدل ثمّ يُؤمَر بالإقساط.

قَولات أخرى من جذر عدل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر