قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فعدلك في القرءان

1 موضعالجذر: عدل

الشاهد

سورة الانفِطَار ٧

﴿ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فعدلك»

مدلول قولة «فعدلك» في القرءان: فَعَدَلَكَ إقامةُ المعادلة المتناسبة في خلق الإنسان: تعديلُ تركيبه بعد تسويته حتى تتناسب أجزاؤه؛ فهو معادلةٌ في البِنية الخَلقيّة لا في الحكم ولا في البدل ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَعَدَلَكَ» وجذرها «عدل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر عدل في إقامة المعادلة المتناسبة، وصيغة فَعَدَلَكَ فعلٌ إلهيٌّ في الخلق: عقّب التسويةَ بالتعديل، أي جعل تركيبَ الإنسان على معادلةٍ متناسبةٍ بين أجزائه ﴿فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾.

استعمالها في الآيات

ترد مرّةً واحدةً في الانفطار فعلًا إلهيًّا ماضيًا متعدّيًا للمخاطَب، معطوفةً بالفاء على الخلق والتسوية: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾.

أثرها في السياق

تنقل القَولة العدل إلى ميدان الخلق: فالإنسان مخلوقٌ على معادلةٍ متناسبةٍ في تركيبه، عُقِّبت بها تسويتُه؛ فالعدل هنا فعلُ الخالق في البِنية لا تكليفٌ للمكلَّف.

عائلات الاستعمال

  • تعديل الخلق (1 موضعًا): إقامة معادلةٍ متناسبةٍ في تركيب الإنسان عقّبت تسويتَه في الخلق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَعۡدِلُونَ﴾ بأنّها فعلٌ إلهيٌّ في الخلق لا فعلُ القوم في الحكم أو الإشراك، وعن اسم ﴿عَدۡلٞ﴾ البدليّ بأنّها تسويةُ بِنيةٍ لا بدلٌ مكافئ، وعن صيغ الأمر بأنّها إخبارٌ عن فعل الخالق لا تكليفٌ للعبد.

تحليل أعمق

تقع الصيغة فعلًا ماضيًا متعدّيًا للمخاطَب في سياق الامتنان بالخلق: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾. فترتّب الأفعال بالفاء: خلقٌ ثمّ تسويةٌ ثمّ تعديل؛ فالتعديل آخرُ مراتب إتقان الخلق، ومعناه جعلُ التركيب على معادلةٍ متناسبةٍ بين الأجزاء. فالعدل هنا فعلُ الخالق في بِنية الإنسان لا فعلُ العبد في الحكم. وتفترق عن سائر صيغ الجذر بأنّها لا تتعلّق بحكمٍ ولا شهادةٍ ولا بدلٍ ولا جعلِ نظير، بل بتسوية الخلق وتناسبه؛ فهي الوجه الخَلقيّ الوحيد للجذر، فاعلُها الخالق ومفعولُها المخلوق.

قَولات أخرى من جذر عدل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر