قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعدلون في القرءان

5 مواضعالجذر: عدل

المواضع (5)

سورة الأنعَام ١

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٠

﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٩

﴿ وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٨١

﴿ وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٠

﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعدلون»

مدلول قولة «يعدلون» في القرءان: يَعۡدِلُونَ إقامةُ المعادلة فعلًا قائمًا في القوم؛ يقع على وجهين بحسب متعلَّقه: فحين يكون المتعلَّق الحقَّ كان معادلةً مستقيمةً ممدوحة ﴿يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾، وحين يكون المتعلَّق الربَّ كان جعلًا لنظيرٍ له مذمومًا ﴿بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡدِلُونَ» وجذرها «عدل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر عدل يدور على إقامة معادلةٍ بين طرفين بلا ميل، وصيغة يَعۡدِلُونَ تنقل هذا الفعل إلى مواضع تتقلّب بحسب متعلَّقه: إذا تعلّق بالحقّ صار حكمًا مستقيمًا، وإذا تعلّق بالربّ صار جعلًا للنظير، فالفعل واحد والقيمة تابعة لما يُعدَل به.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة خمس مرّات كلّها بصيغة الجمع الغائب فعلًا حاضرًا للقوم؛ متعلَّقها الجارّ هو الفاصل: ﴿وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾ في الأعراف موضعان، و﴿بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾ في الأنعام موضعان، و﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾ في النمل حيث حُذف المتعلَّق وفُهم من السياق أنّه جعلُ نظيرٍ مع الله.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ الفعل لا يحمل القيمة بذاته بل بما يُعدَل به: فإذا انعقدت المعادلة على الحقّ كانت هدايةً، وإذا انعقدت على الله كانت إشراكًا؛ فموضع الفصل في المتعلَّق لا في اللفظ.

عائلات الاستعمال

  • المعادلة على الحقّ (2 موضعًا): إقامة الحكم المستقيم حين يكون المعدول به الحقّ، مقرونةً بالهداية به.
  • جعل النظير لله (3 موضعًا): صرف المعادلة إلى الربّ بجعل نِدٍّ له، فينقلب الفعل إلى إشراك مذموم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الأمر بالعدل مثل ﴿ٱعۡدِلُواْ﴾ و﴿فَٱعۡدِلُواْ﴾ بأنّها فعلٌ مضارع واقعٌ في القوم لا أمرٌ موجَّه، وتفترق عن اسم ﴿عَدۡلٞ﴾ بأنّها فعلٌ لا اسمٌ معامليّ، وتنفرد بأنّها وحدها تحتمل القيمة ونقيضها بحسب ما يُعدَل به.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة على وجهين يفترقان بالمتعلَّق. الوجه الأوّل في الأعراف: ﴿وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾، ونظيرها ﴿وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾؛ فالمعدول به هو الحقّ، فصار الفعل حكمًا مستقيمًا مقرونًا بالهداية. الوجه الثاني في الأنعام والنمل: ﴿ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾، و﴿وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾، و﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾؛ فالمعدول به هنا هو الربّ، أي يجعلون له معادلًا ونظيرًا، فانقلب الفعل من الاستقامة إلى الإشراك. فالجامع في الصيغة فعلُ إقامة المعادلة، والافتراق في متعلَّقه: «به» يردّ المعادلة إلى الحقّ، و«بربّهم» يصرفها إلى جعل النِّدّ. وهذا هو السرّ في ورودها مدحًا تارةً وذمًّا أخرى دون تغيُّر في اللفظ.

قَولات أخرى من جذر عدل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر