قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعدلا في القرءان

1 موضعالجذر: عدل

الشاهد

سورة الأنعَام ١١٥

﴿ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعدلا»

مدلول قولة «وعدلا» في القرءان: وَعَدۡلٗاۚ استقامةُ كلمة الربّ في حكمها مقرونةً بصدقها في خبرها ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ﴾؛ فالصدق راجعٌ إلى الإخبار، والعدل راجعٌ إلى الحكم، وكلاهما وجهُ تمامٍ للكلمة لا يقبل تبديلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدۡلٗاۚ» وجذرها «عدل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر عدل في المعادلة المستقيمة، وصيغة وَعَدۡلٗاۚ تصف بها كلمةُ الربّ حالَ تمامها: تمّت صدقًا في الخبر وعدلًا في الحكم، فالعدل هنا وصفٌ لاستقامة الكلمة لا فعلٌ ولا بدل.

استعمالها في الآيات

ترد مرّةً واحدةً في الأنعام منصوبةً تمييزًا أو حالًا لتمام كلمة الربّ، مقرونةً بالصدق: ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة العدل وصفًا لكلمة الله في تمامها: فهي عادلةٌ في حكمها كما هي صادقةٌ في خبرها، ولا مبدّل لها؛ فينتقل العدل من فعل العباد إلى وصف الكلمة الإلهيّة.

عائلات الاستعمال

  • عدل كلمة الله (1 موضعًا): استقامة كلمة الربّ في حكمها مقرونةً بصدقها في خبرها، لا مبدّل لها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿بِٱلۡعَدۡلِ﴾ بأنّها وصفٌ لكلمة الله لا قيدٌ على فعل العباد، وعن ﴿عَدۡلٞ﴾ بأنّها وصفُ استقامةٍ لا بدلٌ مكافئ، وعن ﴿يَعۡدِلُونَ﴾ بأنّها اسمٌ موصوفٌ به لا فعل.

تحليل أعمق

تقع الصيغة منصوبةً بعد ﴿صِدۡقٗا﴾ في وصف تمام كلمة الربّ: ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ﴾. فالعطف بين الصدق والعدل يقسم وجهَي التمام: الصدق في جهة الخبر، والعدل في جهة الحكم؛ فلا تقع الكلمة كاذبةً في إخبارها ولا جائرةً في حكمها. ثمّ يُختَم بنفي التبديل ﴿لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ﴾، فاستقامةُ الكلمة عدلًا ثابتةٌ لا تُبدَّل. وتفترق عن صيغ الأمر بالعدل بأنّها وصفٌ لكلمة الله لا تكليفٌ للعباد، وعن اسم البدل ﴿عَدۡلٞ﴾ بأنّها وصفُ استقامةٍ لا مُعادِلٌ معامليّ.

قَولات أخرى من جذر عدل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر