قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أعجبتكم في القرءان

2 موضعينالجذر: عجب

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٢١

﴿ وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٢٥

﴿ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أعجبتكم»

مدلول قولة «أعجبتكم» في القرءان: ميل يقع في المخاطبين بسبب امرأة مشركة أو كثرة عدد، مع أن الحكم لا يبنى عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ» وجذرها «عجب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التأنيث في الفعل يتبع معجبًا مؤنثًا أو كثرةً مؤثرة؛ القولة تقيس انجذاب الجماعة إلى ظاهر مرغوب.

استعمالها في الآيات

ترد مع ولو، فتجعل الإعجاب احتمالًا لا يغير ترتيب الخير أو نتيجة النصر.

أثرها في السياق

تكسر سلطان الظاهر الجاذب: الإيمان خير من الشرك، والكثرة لا تغني شيئًا.

عائلات الاستعمال

  • إعجاب النكاح الظاهر (1 موضعًا): جمال أو رغبة لا يقدمان المشركة على المؤمنة.
  • إعجاب الكثرة (1 موضعًا): عدد كبير بدا مؤثرًا ثم لم يغن شيئًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أعجبكم لأن هذه للمعجب المؤنث أو الكثرة، وعن تعجبك المنهي عنه لأنها تذكر وقوع الإعجاب لا النهي عنه.

تحليل أعمق

في سورة البَقَرَة ٢٢١ الإعجاب لا يرفع مانع الشرك، وفي سورة التوبَة ٢٥ الكثرة المعجبة لا تدفع الضيق والفرار؛ الجامع هو سقوط الاعتماد على ما راق للنفس.

قَولات أخرى من جذر عجب

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر