قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يصيبنا في القرءان

1 موضعالجذر: صوب

الشاهد

سورة التوبَة ٥١

﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يصيبنا»

مدلول قولة «يصيبنا» في القرءان: ما يصيب المؤمنين لا يخرج عما كتب الله لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصِيبَنَآ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يصيبنا يصل الجذر بـما يصيب المؤمنين لا يخرج عما كتب الله لهم؛ والسياق يحصره في جواب التوكل في التوبة.

استعمالها في الآيات

ورودها هنا يخدم جواب التوكل في التوبة، فلا تنفصل عن ما يصيب المؤمنين لا يخرج عما كتب الله لهم.

أثرها في السياق

يحوّل الإصابة من خوف إلى تسليم وولاية.

عائلات الاستعمال

  • ما يصيب المؤمنين لا يخرج عما كتب الله لهم (1 موضعًا): ما يصيب المؤمنين لا يخرج عما كتب الله لهم

ما يميّزها عن أخواتها

موضع الفرق الحاسم أن يفارق تصيبنا دائرة لأنها خطاب إيمان لا خشية مرضى القلوب.

تحليل أعمق

جواب التوكل في التوبة ليس خلفية زائدة: منه يظهر أن يحوّل الإصابة من خوف إلى تسليم وولاية. أما الفرق فـيفارق تصيبنا دائرة لأنها خطاب إيمان لا خشية مرضى القلوب.

قَولات أخرى من جذر صوب

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر