قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يصبكم في القرءان

1 موضعالجذر: صوب

الشاهد

سورة غَافِر ٢٨

﴿ وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يصبكم»

مدلول قولة «يصبكم» في القرءان: بعض وعد المؤمن من آل فرعون قد يصيب قومه إن كان صادقًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُصِبۡكُم» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في يصبۡكم يعمل من خلال بعض وعد المؤمن من آل فرعون قد يصيب قومه إن كان صادقًا، وقد عيّنه السياق في محاجته في قتل موسى.

استعمالها في الآيات

طريقة الاستعمال تجعل محاجته في قتل موسى إطارًا لفهم بعض وعد المؤمن من آل فرعون قد يصيب قومه إن كان صادقًا.

أثرها في السياق

يجعل الإصابة حجة احتياط أمام احتمال صدقه.

عائلات الاستعمال

  • بعض وعد المؤمن من آل فرعون قد يصيب قومه إن (1 موضعًا): بعض وعد المؤمن من آل فرعون قد يصيب قومه إن كان صادقًا

ما يميّزها عن أخواتها

لا تختلط بسائر الصيغ لأن يفارق يصيبكم في التوبة لأن العذاب هنا بعض الموعود لا كله.

تحليل أعمق

النظر في مواضعها يبيّن أن يجعل الإصابة حجة احتياط أمام احتمال صدقه، وأن يفارق يصيبكم في التوبة لأن العذاب هنا بعض الموعود لا كله.

قَولات أخرى من جذر صوب

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر