مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأصابه في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٦٦
﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأصابه»
مدلول قولة «وأصابه» في القرءان: الكبر يصيب صاحب الجنة قبل احتياجه إلى ثمرها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَصَابَهُ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة وأصابه بالجذر أنها تحمل الكبر يصيب صاحب الجنة قبل احتياجه إلى ثمرها داخل مثل من يحتاج عمله عند الضعف والذرية.
استعمالها في الآيات
طريقة الاستعمال تجعل مثل من يحتاج عمله عند الضعف والذرية إطارًا لفهم الكبر يصيب صاحب الجنة قبل احتياجه إلى ثمرها.
أثرها في السياق
يجعل الإصابة حالًا في الشخص لا في الجنة.
عائلات الاستعمال
- الكبر يصيب صاحب الجنة قبل احتياجه إلى ثمره (1 موضعًا): الكبر يصيب صاحب الجنة قبل احتياجه إلى ثمرها
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط بسائر الصيغ لأن يختلف عن فأصابها لأن المتعلق إنسان لا بستان.
تحليل أعمق
النظر في مواضعها يبيّن أن يجعل الإصابة حالًا في الشخص لا في الجنة، وأن يختلف عن فأصابها لأن المتعلق إنسان لا بستان.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.