مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيصيب في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّعد ١٣
﴿ وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ﴾
سورة النور ٤٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيصيب»
مدلول قولة «فيصيب» في القرءان: الصواعق أو البرد يصيب بها الله من يشاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُصِيبُ» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدل فيصيب على الصواعق أو البرد يصيب بها الله من يشاء حين تجيء في آيات الرعد والسحاب والبرد.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في آيات الرعد والسحاب والبرد، حيث يكون مركزها: الصواعق أو البرد يصيب بها الله من يشاء.
أثرها في السياق
يجعل الإصابة من قوى السماء تحت المشيئة.
عائلات الاستعمال
- الصواعق أو البرد يصيب بها الله من يشاء (2 موضعًا): الصواعق أو البرد يصيب بها الله من يشاء
ما يميّزها عن أخواتها
حدها عن أخوات الجذر: يفارق كصيّب لأن الحديث عن فعل الإصابة لا صورة المطر.
تحليل أعمق
آيات الرعد والسحاب والبرد ليس خلفية زائدة: منه يظهر أن يجعل الإصابة من قوى السماء تحت المشيئة. أما الفرق فـيفارق كصيّب لأن الحديث عن فعل الإصابة لا صورة المطر.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.