مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتصيبكم في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٥
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتصيبكم»
مدلول قولة «فتصيبكم» في القرءان: معرة قد تصيب المؤمنين من مؤمنين لا يعلمونهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتُصِيبَكُم» وجذرها «صوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدل فتصيبكم على معرة قد تصيب المؤمنين من مؤمنين لا يعلمونهم حين تجيء في منع القتال ببطن مكّة.
استعمالها في الآيات
ورودها هنا يخدم منع القتال ببطن مكّة، فلا تنفصل عن معرة قد تصيب المؤمنين من مؤمنين لا يعلمونهم.
أثرها في السياق
يجعل الإصابة خطأً غير مقصود بسبب الجهل بالأشخاص.
عائلات الاستعمال
- معرة قد تصيب المؤمنين من مؤمنين لا يعلمونه (1 موضعًا): معرة قد تصيب المؤمنين من مؤمنين لا يعلمونهم
ما يميّزها عن أخواتها
يمسكها عن التعميم أن لا يساوي تصيبوا بجهالة؛ هنا الضر يعود من مؤمنين مخفيين.
تحليل أعمق
الآيات تجعل يجعل الإصابة خطأً غير مقصود بسبب الجهل بالأشخاص، وتمنع خلطها بما يبطله هذا القيد: لا يساوي تصيبوا بجهالة؛ هنا الضر يعود من مؤمنين مخفيين.
قَولات أخرى من جذر صوب
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.