قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسمعها في القرءان

2 موضعينالجذر: سمع

المواضع (2)

سورة لُقمَان ٧

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

سورة الجاثِية ٨

﴿ يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسمعها»

مدلول قولة «يسمعها» في القرءان: يسمعها هو تلقي الآيات المتلوة، ثم معاملتها عند المستكبر كأنها لم تبلغ سمعه أصلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡمَعۡهَا» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يعود إلى آيات الله المتلوة؛ القَولة تصف تجاهل المستكبر لما بلغه حتى كأنه لم يسمعه.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في موضعين يصفان توليًا أو إصرارًا بعد تلاوة الآيات، مع تشبيه حاله بثقل في الأذنين.

أثرها في السياق

أثرها فضح استكبار يجعل السماع الحاصل ملغى في السلوك، فيستحق صاحبه البشارة بالعذاب الأليم.

عائلات الاستعمال

  • إلغاء أثر الآيات المسموعة (2 موضعًا): الآيات تتلى عليه لكنه يستكبر حتى يتصرف كمن لم يسمعها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يسمع آيات الله في صدر موضع الجاثية؛ هناك يثبت السماع أولًا، وهنا يصف تصرفه كأن السماع لم يقع.

تحليل أعمق

القَولة تقع بعد تلاوة الآيات عليه؛ فعدم السماع هنا ليس عجزًا طبيعيًا بل تجاهل متعمد. لذلك يذكر الوقر أو الإصرار، لأن المشكلة ليست نقص الصوت بل كبر يحول بين السمع والعمل.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر