قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسمعونكم في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة الشعراء ٧٢

﴿ قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسمعونكم»

مدلول قولة «يسمعونكم» في القرءان: يسمعونكم هو هل تبلغ دعواتكم آلهتكم المعبودة فتدرككم عند الدعاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡمَعُونَكُمۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير المخاطب يجعل السؤال عن قدرة المعبودات على تلقي دعاء عابديها أنفسهم، لا عن السماع مطلقًا.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في حوار إبراهيم مع قومه بعد سؤالهم عما يعبدون، فتنقل النقاش إلى جدوى الدعاء.

أثرها في السياق

أثرها إسقاط العبادة من جهة الوظيفة: من لا يسمع الداعي لا يصلح أن يكون معبودًا.

عائلات الاستعمال

  • سؤال جدوى الدعاء للمعبودات (1 موضعًا): إبراهيم يقيس العبادة بقدرة المدعو على سماع عابده.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يسمعون دعاءكم في فاطر لأنها خطاب جدلي مباشر لقوم إبراهيم، لا تقرير عام عن المدعوين من دون الله.

تحليل أعمق

السؤال لا يطلب وصف الأصنام في ذاتها، بل يمس العلاقة التعبدية: أنتم تدعون، فهل يسمعونكم؟ فإذا انقطع السمع انقطع معنى الاعتماد عليهم.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر