قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلسميع في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة هُود ٢٤

﴿ ۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلسميع»

مدلول قولة «وٱلسميع» في القرءان: والسميع هو صاحب قدرة تلقي الحق في المثل، فيقابل الأصم الذي لا ينتفع بما يبلغه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسَّمِيعِۚ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يضع السميع مقابل الأصم كما يوضع البصير مقابل الأعمى؛ القَولة هنا صفة إنسانية في مثل الفريقين.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة داخل مثل للفريقين، حيث تصطف الحواس المعنوية لبيان عدم الاستواء.

أثرها في السياق

أثرها جعل الفارق بين الفريقين محسوسًا: من يسمع ويبصر ليس كمن عمي وصم عن الحق.

عائلات الاستعمال

  • سماع مهتد في المثل (1 موضعًا): السميع يمثل الفريق القابل للحق في مقابل الأصم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن السميع الإلهي المعرفة لأن العطف على البصير في مثل البشر يجعلها صفة للفريق المهتدي لا اسمًا لله.

تحليل أعمق

السميع هنا ليس اسمًا إلهيًا، لأن السياق يذكر الأعمى والأصم والبصير والسميع في تمثيل الفريقين. السمع إذن علامة قابلية للذكر والاتعاظ ضمن المثل.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر