مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱستمع في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٤١
﴿ وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱستمع»
مدلول قولة «وٱستمع» في القرءان: واستمع هو أمر بتوجيه السمع إلى خبر يوم ينادي المنادي من مكان قريب، أي احضر المسموع الآتي في وعيك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَمِعۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر المفرد هنا يوجه السمع إلى يوم النداء؛ ليس وحيًا يتلقى الآن فقط، بل إحضار لمشهد آت قريب النداء.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة قبل ذكر الصيحة بالحق ويوم الخروج، فتجعل السماع مدخل تصور للبعث.
أثرها في السياق
أثرها تقريب مشهد القيامة؛ النداء ليس بعيدًا عن الإدراك بل من مكان قريب.
عائلات الاستعمال
- استماع لمشهد النداء (1 موضعًا): الأمر يوجه الانتباه إلى نداء القيامة القريب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فاستمع لما يوحى لأن متعلَّقها يوم النداء، لا مضمون الوحي المباشر لموسى.
تحليل أعمق
الاستماع هنا مرتبط بالزمان الأخروي: يوم ينادي المنادي. فالخطاب يطلب من السامع أن يتلقى المستقبل كأنه حاضر مسموع، ثم يذكر الصيحة بالحق.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.