مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولتسمعن في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٨٦
﴿ ۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولتسمعن»
مدلول قولة «ولتسمعن» في القرءان: ولتسمعن هو بلوغ مؤكد لأقوال مؤذية إلى المخاطبين، بحيث يصبح الصبر والتقوى جوابًا مطلوبًا على ما سيسمعونه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَتَسۡمَعُنَّ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام والنون تجعل السماع أمرًا واقعًا لا بد منه؛ والقَولة هنا ليست أمر إصغاء بل إخبار عن أذى سيبلغ أسماع المؤمنين.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في سياق البلاء بالأموال والأنفس والأذى اللفظي من أهل الكتاب والمشركين.
أثرها في السياق
أثرها إعداد المؤمنين نفسيًا لسماع الأذى قبل وقوعه، وربط تلقيه بعزم الصبر لا برد فعل منفلت.
عائلات الاستعمال
- سماع الأذى الموعود (1 موضعًا): أقوال مؤذية ستبلغ المؤمنين فيكون جوابها الصبر والتقوى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تسمعون لأنها وعد مؤكد بوقوع المسموع عليهم، لا وصفًا لحال سماع حاضر.
تحليل أعمق
السماع هنا باب ابتلاء لا باب معرفة فقط؛ فالذي سيصل إلى الأذن كثير ومؤذ، لكن الآية تجعل معيار النجاة في طريقة حمل المسموع: صبر وتقوى. لذلك لا يختزل السماع في الصوت بل في أثره على الثبات.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.