مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسمعهم في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ١٠٨
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسمعهم»
مدلول قولة «وسمعهم» في القرءان: وسمعهم هو منفذ تلقيهم حين يطبع الله عليه مع القلب والبصر، فيصير الغفول نتيجة إغلاق الإدراك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَمۡعِهِمۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل السمع في سلسلة القلوب والأبصار المختوم عليها؛ فالقَولة تشير إلى إغلاق شامل لمنافذ الإدراك.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في وصف من اختار الكفر بعد الإيمان وشرح صدره به، فختم على أدوات معرفته.
أثرها في السياق
أثرها بيان أن الغفلة ليست غياب معلومة واحدة، بل طبع على منافذ الداخل والخارج.
عائلات الاستعمال
- طبع السمع مع القلب والبصر (1 موضعًا): منفذ السماع يدخل في إغلاق عام ينتج الغفلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعهم في البقرة لأنها معطوفة داخل تعداد مطبوع عليه، لا مفردة في موضع شهادة أو عدم غناء.
تحليل أعمق
الموضع يقابل القلب والسمع والبصر ثم يختم بالغفلة. دخول السمع بين القلب والبصر يجعله واسطة تلقي لا تعمل إذا طبع عليها، حتى لو بقيت صورتها الظاهرة.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.