مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأسمع في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأسمع»
مدلول قولة «وأسمع» في القرءان: وأسمع هو تعظيم لكمال سماع الله، أي ما أسمعه لكل ما يخفى على الخلق من خبر وحكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَسۡمِعۡۚ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر هنا ليس طلبًا من الله أن يسمع، بل صيغة تعجب من كمال بصره وسمعه في سياق علم الغيب والحكم.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد تقرير أن لله غيب السماوات والأرض، وقبل نفي الولي والشريك في حكمه.
أثرها في السياق
أثرها إظهار أن العلم بلبثهم وبالغيب ليس خبرًا مجردًا؛ إنه قائم على إحاطة لا يشارك الله فيها أحد.
عائلات الاستعمال
- تعظيم إحاطة السمع الإلهي (1 موضعًا): كمال سماع الله مقرون بكمال بصره وعلمه بالغيب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أسمع في موسى أو القيامة؛ فهذه صيغة تعظيم لسمع الله، لا فعل إسماع للغير ولا سماع منسوب إلى متكلم.
تحليل أعمق
اقتران أبصر به وأسمع يجعل السمع والبصر وصف إحاطة بالغيب لا جارحة. ومن ثم يختم السياق بنفي الشريك في الحكم، لأن من أحاط سمعًا وبصرًا هو وحده صاحب الحكم.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.