مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نسمع في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّخرُف ٨٠
﴿ أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾
سورة المُلك ١٠
﴿ وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نسمع»
مدلول قولة «نسمع» في القرءان: نسمع هو سماع منسوب إلى المتكلمين؛ لله إحاطة بالسر والنجوى، وللمعذبين إقرار بأنهم لم يستعملوا السمع أو العقل للنجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَسۡمَعُ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نسمع تختلف باختلاف المتكلم: في موضع هي سمع إلهي للسر والنجوى، وفي موضع اعتراف أهل النار بفقد سماع كان ينجي.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة مرة في رد حسبان الخفاء عن الله، ومرة في ندم أهل السعير على ترك السماع والعقل.
أثرها في السياق
أثرها مزدوج بلا خلط: سرهم مسموع مكتوب، واعترافهم يثبت أن السمع المفقود كان طريق نجاة.
عائلات الاستعمال
- سماع إلهي للسر والنجوى (1 موضعًا): الله يسمع ما يظنون خفاءه، والرسل يكتبون لديهم.
- ندم على ترك السماع والعقل (1 موضعًا): أصحاب السعير يقرون أن السماع النافع كان يمنع مصيرهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعنا لأن نسمع في أحد موضعيها صفة فعل إلهي حاضر، وفي الآخر فرض ندم، لا إقرار جماعي عادي.
تحليل أعمق
في الزخرف تأتي بلى ورسلنا لديهم يكتبون بعد نفي حسبانهم أن الله لا يسمع. وفي الملك يأتي لو كنا نسمع أو نعقل بعد دخول السعير. الفاعل مختلف، ولذلك يجب إبقاء المعنيين ظاهرين.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.